المنتدى المغربي بفنلاندا
مرحبا بكم في موقع المنتدى المغربي بفنلاندا

المنتدى المغربي بفنلاندا

Marokkolaisten Foorumi Suomessa
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
يسعدنا ان نرحب بكم في موقع مغاربة فنلاندا وكلنا امل في ان يكون هذا الموقع صلة وصل بين جميع المغاربة ,سواء منهم المتواجدون داخل فنلاندا او داخل الوطن وكما يلاحظ فان الموقع يوجد في بدايته وسنعمل جاهدين وحسب المستطاع لتنقيحه واغنائه حتى يجد فيه المهاجر المغربي ضالته وتنسيه , ولو لبعض اللحظات متاعب الهجرة والبعد عن الوطن

شاطر | 
 

 العالم يحتفي بالسلام على وقع الحروب والصراعات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tarik



عدد المساهمات: 90
نقاط: 32
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 18/09/2008

مُساهمةموضوع: العالم يحتفي بالسلام على وقع الحروب والصراعات   الإثنين سبتمبر 22 2008, 11:46

انشغل المسرح العالمي بالاحتفال بـ"اليوم الدولي للسلام" الذي يوافق الحادي والعشرين من سبتمبر/ أيلول في كل عام، لكن أغلب الجمهور كان في واد آخر، حيث تتواصل معاناة مئات الملايين من البشر جراء الحروب والصراعات فضلا عن القهر والجوع.

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لم يفوت الفرصة لدعوة قادة العالم وشعوبه من أجل توحيد الصفوف ومنع نشوب النزاعات ومحاربة الفقر والجوع، ثم أوجز مراده بالدعوة إلى تطبيق جميع حقوق الإنسان للناس كافة، خاصة أن احتفال هذا العام يتزامن مع الذكرى الستين لاعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وتنوعت الاحتفالات الأممية بهذه المناسبة بين "قرع لجرس السلام" في مقر الأمم المتحدة بنيويورك من جانب الأمين العام محاطا بـ"رسل السلام" التابعين للمنظمة الدولية، وصولا إلى دقيقة صمت لعلها لا تختلف كثيرا عن واقع الحال.

الأمم المتحدة لم تخف سعادتها كذلك بأن نهار الحادي والعشرين من سبتمبر/ أيلول مر دون أن تقع مواجهات مسلحة في أفغانستان إحدى بؤر الصراع، بعدما تعهدت القوات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة هناك بعدم شن هجمات في ذلك اليوم، ضد حركة طالبان التي عادت بقوة في الفترة الأخيرة محاولة طرد من تعتبرهم غزاة لبلادها.



عنف وضحايا
لكن الساحة الدولية لم تسر كلها على المنوال الأفغاني، فالعراق شهد الأحد أكثر من مائة قتيل وجريح، وفلسطين المحتلة لم تتوقف عن تشييع الشهداء، والصومال ما زال يعيش اقتتالا داخليا بتدخل قوى دولية وإقليمية.

كما استبقت باكستان فعاليات يوم السلام مبكرا، فسقط نحو ستين قتيلا في تفجير هائل استهدف فندقا شهيرا بالعاصمة إسلام آباد.

وفي عدد من الدول الأوروبية سارت المظاهرات المؤيدة للسلام والرافضة للحرب كما حدث في عدة مدن فرنسية وألمانية، لكن هذه المظاهرات لم تعد تغير شيئا رغم أنها تجري في بلاد ديمقراطية يفترض أن تضع رغبات الشعوب في المقام الأول.

ومع أن الأمم المتحدة نالت جائزة نوبل للسلام تسع مرات على مدار تاريخها، ورغم الحديث الدائم عن السلام والاستقرار والتنمية لمسؤوليها الحاليين والسابقين، فالحال لا يتغير بل وربما يسير إلى الأسوأ بشكل أوشك على القضاء على ما تبقى من ثقة في المنظمة الدولية أو أمل فيها.

"
د. نافعة يلقي باللائمة على هيمنة القطب الواحد ويقول إنها جعلت الأمم المتحدة في السنوات الأخيرة شبيهة بذراع لوزارة الخارجية الأميركية
"
منتدى للحديث
ويرى الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن الأمم المتحدة لم تقم بما كان ينتظر منها، ويقول إنها تحولت إلى منتدى للحديث أكثر منها أداة لتغيير الواقع، لكنه في الوقت نفسه يعتقد أن التذكير بالقيم النبيلة أمر مطلوب رغم الفارق الشاسع بما هو كائن وما يجب أن يكون.

وفي حديثه للجزيرة نت يلقي نافعة، الأمين العام لمنتدى الفكر العربي في عمان، باللائمة على هيمنة القطب الواحد ويقول إنها جعلت الأمم المتحدة في السنوات الأخيرة شبيهة بذراع لوزارة الخارجية الأميركية.

ويربط نافعة إمكانية إصلاح دور الأمم المتحدة بوجود نوع من توازن القوى في العالم، سواء بتنامي قوة الصين أو توالد الرغبة لدى الاتحاد الأوروبي في لعب دور عالمي، وقبل ذلك ما ظهر أخيرا من محاولات روسيا طرح نفسها قوة عظمي يمكن أن تنافس الولايات المتحدة.

دور المقاومة
ولا يغفل نافعة دور الشعوب وضغطها من أجل الإصلاح رغم صعوبة المهمة، ويؤكد في هذا الصدد أن المقاومة في كل من العراق وأفغانستان ولبنان كان لها الدور الأكبر في مواجهة مشروع الهيمنة الأميركية على العالم في السنوات الأخيرة.

وكان الرئيس الجديد للجمعية العامة للأمم المتحدة ميغيلي ديسكوتو بروكمان، وهو وزير خارجية سابق لنيكاراغوا، شن هجوما عنيفا على الولايات المتحدة وطالب بإصلاح عاجل لمجلس الأمن، قائلا إن بعض أعضائه يرتكبون انتهاكات خطيرة للسلم والأمن الدوليين.

واتخذت الدول الكبرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة من "الشرعية الدولية" غطاء لعملياتها في كثير من أنحاء العالم، ما شوه الصورة الوردية للقوات التي تحمل الصبغة الدولية وجعل منها في أحيان كثيرة مصدر عدوان بدلا من أن تكون عنصر سلام واستقرار.

ولم يقتصر الأمر على ذلك، حيث شهدت السنوات الماضية تورط "القبعات الزرق" في الكثير من الفضائح بداية من الاستغلال وصولا إلى التهريب والاغتصاب.

وبين هيمنة الأقوياء وحروبهم المجنونة، وتجاوزات قوات يفترض أن تعمل لحفظ السلام، تستمر معاناة عشرات الدول وملايين الناس من الاحتلال والحروب والمجاعات، بانتظار أن يتمكنوا يوما ما من العيش في سلام.

المصدر: TARIK ZARI
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

العالم يحتفي بالسلام على وقع الحروب والصراعات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» اجمل صور العالم, احلى صور في العالم
» احلى طبق في العالم
» صور العالم الغريب
» صور اجمل مدن العالم
» اجمل صور في العالم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى المغربي بفنلاندا :: منــتـديــات القـضـايـا الـعـــامـــة-